تامر
بالامس فقط تصفحت جريدتي " البديل " ذلك العدد الاسبوعي الذي صنع في 24 ساعة وجدت كل حرف في العدد يمس القلب ويبكي الاعين ...كتب الزملاء موضوعاتهم بهذا الاحساس الارق من الشعرة الفاصل بين الروح والجسد فانهمرت الدموع متسائلة هل مصير مصر واحرارها الفشل ؟؟؟لقد صنع هذا الجيل طريقا جديدا نحو الحرية والدفاع عن المهمشين الي ان اصبحت الجريدة صوت مصر " الجديدة " التي حلمنا ان نراها ...ان نضع ايدينا عليها لننهض بها .زملائي البدايلة لم تنفع معي كل محاولات التعاطف او مرثيات الحلم رغم ايماني التام بان " البديل " سوف تعاود احياء الحلم من جديد الا انني مرتعب بعد نجاح " النظام " واذنابه بما يمتلكه من ادوات الشر وما اكثرها في ايقاف مسيرة " البديل " الجريدة التي لا تمتلك سوي اداة واحدة قد يختلف معي البعض اذا قلت " الخير " ولكنه طريقا يؤمن به " البدايلة " غرست في نفوسنا جميعا فها هو مانشيت الجريدة في اعدادها الاولي "نريد ان نبني مصر بالحرية "
رسائل قصيرة
الي خالد البلشى.....
الاستاذ العزيز ستظل باقيا كاسمك في قلوبنا بعد ان تركت مكتب رئيس التحرير وعشت فيما بيننا تعلمنا وتتعلم ان جاز التعبير تشفق علينا ونشفق عليك ...غرست فينا جميعا قيمة المسؤلية ايضا بــ " الحرية " كلنا رؤساء تحرير وكلنا محررين نسير في قارب واحد نتبادل التجديف ".... بالله عليك لا تقل كلمة " مخنوق " مرة اخري ليس اعمالا لرغبتي بزرع الامل ولكن لانني احبك
الي جلال عامر......
استاذي جلال عامر اشراقتي الصباحية الباسمة التي لم تعد ترتسم علي وجهي كنت افهمك واضحك حتي البكاء من كتاباتك المعالجة لنكبات ومصائب مصر بسخريتك العامرة بالامال في المستقبل اما الان ومع كامل احترامي للصحف الاخري التي تبث فيها من روحك الساخرة توقفت عندي كتوقف البديل وكم اشتاق الي عودة البديل وبالتالي عودتك اليومية ..
.الي ادارة البديل
اعلم ان الازمة مادية وربما ناتجة لتبعات الازمة الاقتصادية العالمية التي لم تسري علي الصحف الاخري ...... ولكن تناسيتم فبل استنفاد كل السبل ان تلقوا نظرة واحدة علي كتيبة المحررين الذين صدقوا ان الامل جاء كــ " بديل " لابواق زعمت انها البديل وامنوا ان اليسار جاء معلنا عن نفسه بديمومة ليس بها توقف مؤقت بعد ان ارهقنا من مدعي اليسار الذين خرجوا من عباءة النظام حتي غرق المحررين في تصديق المستحيل وانتشروا في كل بقاع الوطن ينشرون الامل والدعوة للحاق بنا في مسيرة الحرية فسقطنا جميعا غير مأسوف علينا بعدما كنا نفكر في الوطن وطريقة وحيدة ... اصبحنا نفكر في انفسنا وكيفية مواصلة الحياة ...الا يكفي ان يستيقظ طفلي الصغير كل صباح فيبتسم لي فاشيح بوجهي عنه خجلا ؟!
واخيرا ما هومصير طفلي واطفال زملائي واسرهم الراغبين في مسيرة حياتية ؟! هل يصدقون ان هناك امالا مؤجلة بعد الان ؟!
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



0 التعليقات:
إرسال تعليق