البديل كتبها الزميل محمود الدسوقي


منذ توقفها وانا أشدوا بمقطع اغنية أم كلثوم أين انت الان أم أين انا كنت نسيت الاستماع لام كلثوم نسيت ان ارتبط بأى عشق حتى ظهرت البديل فى حياتى ولدت على يديها من جديد حلمت اننى بأستطاعتى أن افعل منها حركة تغيير للصعيد المصرى الراكد الرافض للمجتمع المدنى والقابض على السلطة الابوية الذكورية وصنعت من خلالها صحافة انسانية لانها هى التى صنعت منى الانسان العاشق من جديد صرت انا وهى واحد اذكر اننى لم انشغل بحبيبة غيرها وعاهدتها على العشق رفضت جميع العروض التى قدمت لى من مطبوعات اخرى رفضت الاغراءات من اجل شىء واحد تلك المعاهدة التى يوعدها العاشق الجاد لحبيبته لكننى استيقظت ان تخرج عشقا من قلبك فأنت لابد ان تمارس ما يمارسه الصوفية جلد الذات ونثر مافى العظام من بقايا لكننى لااملك جلد الصوفيين ولاقدرتهم على افراغ قلبى من عشقى لكن صدمتى الحقيقية هى ارتباط مستقبلى بمجموعة من اشخاص لايفكرون الا بمفردهم وهم افراد الجمعية العمومية كأننا دمى فى ايديهم نعمل مثلما يريدون ونقف مثلما يريدون التوقف كأنهم يريدون العودة بنا الى الخط المستقيم كما تفعل بعض افراد ينتمون الى المرضى الساديون اذن ماعشقته فى البديل لم يكن ينتمى الى لان العاشق وعشقه واحد ولا استقلال بينهما نعم اغنى اين انت الان ام اين انا باحثا عن مصيرى فى شرود وتوهة

0 التعليقات:

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية

Blogger Template by Blogcrowds